تعتبت دهراً فلما رجعــ
ــت إلى حاصل الطمع الكاذب
بكيت على عمري المنقضي،
ونحت على شعري الخائب
فأين اعتناء أبي الصقر بي
ورأي أبي بكر الكاتب
نشدتكما الله أن تدفعا
ذمامي، وأن تنسيا واجبي
تمت الكتابة بواسطة: مسلم حسن
آخر تحديث :
تعتبت دهراً فلما رجعــ
ــت إلى حاصل الطمع الكاذب
بكيت على عمري المنقضي،
ونحت على شعري الخائب
فأين اعتناء أبي الصقر بي
ورأي أبي بكر الكاتب
نشدتكما الله أن تدفعا
ذمامي، وأن تنسيا واجبي