ووالله ما أضمرت في الحب سلوة
- وَوَاللَهِ ما أَضمَرتُ في الحُبِّ سَلوَةً
-
-
-
-
- وَوَاللَهِ ما حَدَّثتِ نَفسِيَ بِالصَبرِ
-
-
-
فَإِنَّكَ في عَيني لَأَبهى مِنَ الغِنى
-
-
-
-
- وَإِنَّكَ في قَلبي لَأَحلى مِنَ النَصرِ
-
-
-
فَيا حَكَمي المَأمولَ جُرتَ مَعَ الهَوى
-
-
-
-
- وَيا ثِقَتي المَأمونَ خُنتَ مَعَ الدَهرِ
-
-
-
كيف السبيل إلى طيف يزاوره
كَيفَ السَبيلُ إِلى طَيفٍ يُزاوِرُهُ
-
-
-
-
- وَالنَومُ في جُملَةِ الأَحبابِ هاجِرُهُ
-
-
-
الحُبُّ آمِرُهُ وَالصَونُ زاجِرُهُ
-
-
-
-
- وَالصَبرُ أَوَّلُ ماتَأتي أَواخِرُهُ
-
-
-
أَنا الَّذي إِن صَبا أَو شَفَّهُ غَزَلٌ
-
-
-
-
- فَلِلعَفافِ وَلِلتَقوى مَآزِرُهُ
-
-
-
وَأَشرَفُ الناسِ أَهلُ الحُبِّ مَنزِلَةٍ
-
-
-
-
- وَأَشرَفُ الحُبِّ ماعَفَّت سَرائِرُهُ
-
-
-
ما بالُ لَيلِيَ لا تَسري كَواكِبُهُ
-
-
-
-
- وَطَيفُ عَزَّةَ لا يَعتادُ زائِرُهُ
-
-
-
مَن لا يَنامُ فَلا صَبرٌ يُؤازِرُهُ
-
-
-
-
- وَلا خَيالٌ عَلى شَحطٍ يُزاوِرُهُ
-
-
-
ياساهِراً لَعِبَت أَيدي الفِراقِ بِهِ
-
-
-
-
- فَالصَبرُ خاذِلُهُ وَالدَمعُ ناصِرُهُ
-
-
-
إِنَّ الحَبيبَ الَّذي هامَ الفُؤادُ بِهِ
-
-
-
-
- يَنامُ عَن طولِ لَيلٍ أَنتَ ساهِرُهُ
-
-
-
ما أَنسَ لا أَنسَ يَومَ البَينِ مَوقِفَنا
-
-
-
-
- وَالشَوقُ يَنهى البُكى عَنّي وَيَأمُرُهُ
-
-
-
وَقَولَها وَدُموعُ العَينِ واكِفَةٌ
-
-
-
-
- هَذا الفِراقُ الَّذي كُنّا نُحاذِرُهُ
-
-
-
هَل أَنتِ يارِفقَةَ العُشّاقِ مُخبِرَتي
-
-
-
-
- عن الخَليطِ الَّذي زُمَّت أَباعِرُهُ
-
-
-
وَهَل رَأَيتِ أَمامَ الحَيِّ جارِيَةً
-
-
-
-
- كَالجُؤذَرِ الفَردِ تَقفوهُ جَآذِرُهُ
-
-
-
وَأَنتَ يا راكِباً يُزجي مَطِيَّتُهُ
-
-
-
-
- يَستَطرِقُ الحَيَّ لَيلاً أَو يُباكِرُهُ
-
-
-
إِذا وَصَلتَ فَعَرِّض بي وَقُل لَهُمُ
-
-
-
-
- هَل واعِدُ الوَعدِ يَومَ البَينِ ذاكِرُهُ
-
-
-
ما أَعجَبَ الحُبَّ يُمسي طَوعَ جارِيَةٍ
-
-
-
-
- في الحَيِّ مَن عَجَزَت عَنهُ مَساعِرُهُ
-
-
-
وَيَتَّقي الحَيَّ مِن جاءٍ وَغادِيَةٍ
-
-
-
-
- كَيفَ الوُصولُ إِذا مانامَ سامِرُهُ
-
-
-
أقلي فأيام المحب قلائل
أَقِلّي فَأَيّامُ المُحِبُّ قَلائِلُ
-
-
-
-
- وَفي قَلبِهِ شُغلٌ عَنِ اللَومِ شاغِلُ
-
-
-
وَلِعتِ بِعَذلِ المُستَهامِ عَلى الهَوى
-
-
-
-
- وَأَولَعُ شَيءٍ بِالمُحِبِّ العَواذِلُ
-
-
-
أَرَيتَكِ هَل لي مِن جَوى الحُبِّ مَخلَصٌ
-
-
-
-
- وَقَد نَشِبَت لِلحُبِّ فِيَّ حَبائِلُ
-
-
-
وَبَينَ بُنَيّاتِ الخُدورِ وَبَينَنا
-
-
-
-
- حُروبٌ تَلَظّى نارُها وَتُطاوِلُ
-
-
-
أَغَرنَ عَلى قَلبي بِجَيشٍ مِنَ الهَوى
-
-
-
-
- وَطارَدَ عَنهُنَّ الغَزالُ المُغازِلُ
-
-
-
تَعَمَّدَ بِالسَهمِ المُصيبِ مَقاتِلي
-
-
-
-
- أَلا كُلَّ أَعضائي لَدَيهِ مَقاتِلُ
-
-
-
وَوَاللَهِ ما قَصَّرتُ في طَلَبِ العُلا
-
-
-
-
- وَلَكِن كَأَنَّ الدَهرَ عَنِّيَ غافِلُ
-
-
-
مَواعِدُ أَيّامٍ تُماطِلُني بِها
-
-
-
-
- مُراماةُ أَزمانٍ وَدَهرٌ مُخاتِلُ
-
-
-
تُدافِعُني الأَيّامُ عَمّا أُريدُهُ
-
-
-
-
- كَما دَفَعَ الدَينَ الغَريمُ المُماطِلُ
-
-
-
خَليلَيَّ أَغراضي بَعيدٌ مَنالُها
-
-
-
-
- فَهَل فيكُما عَونٌ عَلى ما أُحاوِلُ
-
-
-
خَليلَيَّ شُدّا لي عَلى ناقَتَيكُما
-
-
-
-
- إِذا مابَدا شَيبٌ مِنَ الفَجرِ ناصِلُ
-
-
-
فَمِثلِيَ مَن نالَ المَعالي بِنَفسِهِ
-
-
-
-
- وَرُبَّتَما غالَتهُ عَنها الغَوائِلُ
-
-
-
وَما كُلُّ طُلّابٍ مِنَ الناسِ بالِغٌ
-
-
-
-
- وَلا كُلُّ سَيّارٍ إِلى المَجدِ واصِلُ
-
-
-
وَإِنَّ مُقيماً مَنهَجَ العَجزِ خائِبٌ
-
-
-
-
- وَإِنَّ مُريغاً خائِبَ الجُهدِ نائِلُ
-
-
-
وَما المَرءُ إِلّا حَيثُ يَجعَلُ نَفسَهُ
-
-
-
-
- وَإِنّي لَها فَوقَ السَماكَينِ جاعِلُ
-
-
-
وَلِلوَفرِ مِتلافٌ وَلِلحَمدِ جامِعٌ
-
-
-
-
- وَلِلشَرِّ تَرّاكٌ وَلِلخَيرِ فاعِلُ
-
-
-
وَما لِيَ لا تُمسي وَتُصبِحُ في يَدي
-
-
-
-
- كَرائِمُ أَموالِ الرِجالِ العَقائِلُ
-
-
-
أُحَكِّمُ في الأَعداءِ مِنها صَوارِماً
-
-
-
-
- أُحَكِّمُها فيها إِذا ضاقَ نازِلُ
-
-
-
وَما نالَ مَحمِيُّ الرَغائِبِ عَنوَةً
-
-
-
-
- سِوى ما أَقَلَّت في الجُفونِ الحَمائِلُ
-
-
-
لحبك من قلبي حمى لا يحله
لِحُبِّكَ مِن قَلبي حِمىً لا يَحُلُّهُ
-
-
-
-
- سِواكَ وَعَقدٌ لَيسَ خَلقٌ يَحُلُّهُ
-
-
-
وَقَد كُنتَ أَطلَقتَ المُنى لي بِمَوعِدٍ
-
-
-
-
- وَقَدَّرتَ لي وَقتاً وَهَذا مَحَلُّهُ
-
-
-
فَفي أَيَّ حُكمٍ أَو عَلى أَيَّ مَذهَبٍ
-
-
-
-
- تُحِلُّ دَمي وَاللَهُ لَيسَ يَحُلُّهُ
-
-
-
أقلي فأيام المحب قلائل
أَقِلّي فَأَيّامُ المُحِبُّ قَلائِلُ
-
-
-
-
- وَفي قَلبِهِ شُغلٌ عَنِ اللَومِ شاغِلُ
-
-
-
وَلِعتِ بِعَذلِ المُستَهامِ عَلى الهَوى
-
-
-
-
- وَأَولَعُ شَيءٍ بِالمُحِبِّ العَواذِلُ
-
-
-
أَرَيتَكِ هَل لي مِن جَوى الحُبِّ مَخلَصٌ
-
-
-
-
- وَقَد نَشِبَت لِلحُبِّ فِيَّ حَبائِلُ
-
-
-
وَبَينَ بُنَيّاتِ الخُدورِ وَبَينَنا
-
-
-
-
- حُروبٌ تَلَظّى نارُها وَتُطاوِلُ
-
-
-
أَغَرنَ عَلى قَلبي بِجَيشٍ مِنَ الهَوى
-
-
-
-
- وَطارَدَ عَنهُنَّ الغَزالُ المُغازِلُ
-
-
-
تَعَمَّدَ بِالسَهمِ المُصيبِ مَقاتِلي
-
-
-
-
- أَلا كُلَّ أَعضائي لَدَيهِ مَقاتِلُ
-
-
-
وَوَاللَهِ ما قَصَّرتُ في طَلَبِ العُلا
-
-
-
-
- وَلَكِن كَأَنَّ الدَهرَ عَنِّيَ غافِلُ
-
-
-
مَواعِدُ أَيّامٍ تُماطِلُني بِها
-
-
-
-
- مُراماةُ أَزمانٍ وَدَهرٌ مُخاتِلُ
-
-
-
تُدافِعُني الأَيّامُ عَمّا أُريدُهُ
-
-
-
-
- كَما دَفَعَ الدَينَ الغَريمُ المُماطِلُ
-
-
-
خَليلَيَّ أَغراضي بَعيدٌ مَنالُها
-
-
-
-
- فَهَل فيكُما عَونٌ عَلى ما أُحاوِلُ
-
-
-
خَليلَيَّ شُدّا لي عَلى ناقَتَيكُما
-
-
-
-
- إِذا مابَدا شَيبٌ مِنَ الفَجرِ ناصِلُ
-
-
-
فَمِثلِيَ مَن نالَ المَعالي بِنَفسِهِ
-
-
-
-
- وَرُبَّتَما غالَتهُ عَنها الغَوائِلُ
-
-
-
وَما كُلُّ طُلّابٍ مِنَ الناسِ بالِغٌ
-
-
-
-
- وَلا كُلُّ سَيّارٍ إِلى المَجدِ واصِلُ
-
-
-
وَإِنَّ مُقيماً مَنهَجَ العَجزِ خائِبٌ
-
-
-
-
- وَإِنَّ مُريغاً خائِبَ الجُهدِ نائِلُ
-
-
-
قلبي يحن إليه
قَلبي يَحِنُّ إِلَيهِ
-
-
-
-
- نَعَم وَيَحنو عَلَيهِ
-
-
-
وَما جَنى أَو تَجَنّى
-
-
-
-
- إِلّا اِعتَذَرتُ إِلَيهِ
-
-
-
فَكَيفَ أَملِكُ قَلبي
-
-
-
-
- وَالقَلبُ رَهنٌ لَدَيهِ
-
-
-
وَكَيفَ أَدعوهُ عَبدي
-
-
-
-
- وَعُهدَتي في يَدَيهِ
-
-
-
مستجير الهوى بغير مجير
مُستَجيرُ الهَوى بِغَيرِ مُجيرِ
-
-
-
-
- وَمُضامُ الهَوى بِغَيرِ نَصيرِ
-
-
-
ما لِمَن وَكَّلُ الهَوى مُقلَتَيهِ
-
-
-
-
- بِاِنسِكابٍ وَقَلبَهُ بِزَفيرِ
-
-
-
فَهوَ مابَينَ عُمرِ لَيلٍ طَويلٍ
-
-
-
-
- يَتَلَظّى وَعُمرِ يَومٍ قَصيرِ
-
-
-
لا أَقولُ المَسيرُ أَرَّقَ عَيني
-
-
-
-
- قَد تَناهى البَلاءُ قَبلَ المَسيرِ
-
-
-
ياكَثيباً مِن تَحتِ غُصنٍ رَطيبٍ
-
-
-
-
- يَتَثَنّى مِن تَحتِ بَدرٍ مُنيرِ
-
-
-
شَدَّ ماغَيَّرَتكَ بَعدي اللَيالي
-
-
-
-
- يا قَليلَ الوَفا قَليلَ النَظيرِ
-
-
-
لَكَ وَصفي وَفيكَ شِعري وَلا أَع
-
-
-
-
- رِفُ وَصفَ المَوّارَةِ العَيسَجورِ
-
-
-
وَلِقَلبي مِن حُسنِ وَجهِكَ شُغلٌ
-
-
-
-
- عَن هَوى قاصِراتِ تِلكَ القُصورِ
-
-
-
قَد مَنَحتُ الرُقادَ عَينَ خَلِيٍّ
-
-
-
-
- باتَ خِلواً مِمّا يُجِنُّ ضَميري
-
-
-
لابَلا اللَهُ مَن أُحِبُّ بِحُبٍّ
-
-
-
-
- وَشَفى كُلَّ عاشِقٍ مَهجورِ
-
-
-
إِنَّ لي مُذ نَأَيتَ جِسمَ مَريضٍ
-
-
-
-
- وَبَكا ثاكِلٍ وَذُلَّ أَسيرِ
-
-
-
يا أَخي يا أَبا زُهَيرٍ أَلي عِن
-
-
-
-
- دَكَ عَونٌ عَلى الغَزالِ الغَريرِ
-
-
-
لَم تَزَل مُشتَكايَ في كُلِّ أَمرٍ
-
-
-
-
- وَمُعيني وَعُدَّتي وَنَصيري
-
-
-
وَرَدَت مِنكَ يا اِبنَ عَمّي هَدايا
-
-
-
-
- تَتَهادى في سُندُسٍ وَحَريرِ
-
-
-
بِقَوافٍ أَلَذُّ مِن بارِدِ الما
-
-
-
-
- ءِ وَلَفظٍ كَاللُؤلُؤِ المَنثورِ
-
-
-
مُحكَمٌ قَصَّرَ الفَرَزدَقُ وَالأَخ
-
-
-
-
- طَلُ عَنهُ وَفاقَ شِعرَ جَريرِ
-
-
-
أَنتَ لَيثُ الوَغى وَحَتفُ الأَعادي
-
-
-
-
- وَغِياثُ المَلهوفِ وَالمُستَجيرِ
-
-
-
طُلتَ في الضَربِ لِلطُلا عَن شَبيهٍ
-
-
-
-
- وَتَعالَيتَ في العُلا عَن نَظيرِ
-
-
-
كُنتَ جَرَّبتَني وَأَنتَ كَثيرُ ال
-
-
-
-
- كَيسِ طَبٌّ بِكُلِّ أَمرٍ كَبيرِ
-
-
-
وَإِذا كُنتَ يا اِبنَ عَمّي قَنوعاً
-
-
-
-
- بِجَوابي قَنِعتَ بِالمَيسورِ
-
-
-
هاجَ شَوقي إِلَيكَ حينَ أَتَتني
-
-
-
-
- هاجَ شَوقُ المُتَيَّمِ المَهجورِ
-
-
-